اضْْطُُرََّ «عََلاء » أنْْ يََتْْرُُكََ المََدْْرََسََةََ بََعْْدََ وََفاةِِ والِِدِِه، لِِيََعْْمََلََ في أحََدِِ أسْْواقِِ
الخُُضارِِ كََيْْ يُُيعلََ أُُسْْرََتََه. لََكِِنََّ حُُلُُمََهُُ في العََوْْدََةِِ إلى الدِِّراسََةِِ بََقِِيََ يََنْْبُُضُُ
داخِِلََه، بِِخاصََّةٍٍ بََعْْدََ أنْْ تََعََرََّضََ لِِلسُُّخْْرِِيََةِِ مِِنْْ أحََدِِ زُُمََلائِِه.
ونَيحَ الْْتََقى بِِمُُعََلِِّمََتِِهِِ السّّابِِقََة، صارََ حُُلُُمُُهُُ أقْْرََب، فََوََضََعََ خُُطََّةًً لِِيََعودََ إلى
الدِِّراسََةِِ عََبْْرََ جِِبالٍٍ مِِنََ التََّحََدِِّياتِِ والصُُّعوبات... فََهََلْْ سََيََسْْتََعيط؟