ُُلعبََةٌٌ! ومََنْْ قالََ إنََّ الألْْعابََ لََيْْسََتْْ خََطِِرََةًً؟
كانََ كُُلُُّ شََيْْءٍٍ عادِِيًًّا حََتّّى أتى ذََلِِكََ اليََوْْمُُ الََّذي قََرََّرََ فيهِِ «أنيس » أنْْ يََلْْعََب...
كانََتْْ مُُجََرََّدََ لُُعْْبََةٍٍ عََلى شََبََكاتِِ مََنْْظومََة الهولوغْْرام، ولََكِِنََّها جََرََتْْ عََلى كََوْْكََبِِنا كُُلِِّه،
فََكانََتْْ خََطََرًًا مُُدََمِِّرًًا كادََ أنْْ يََفْْنِِيََه...
تُُرى ما قِِصََّةُُ هََذِِهِِ اللُُّعْْبََة؟ وما هُُوََ الخََطََرُُ الََّذي أتََتْْ بِِه؟
وهََلْْ سََيََتََمََكََّنُُ بََطََلُُ قِِصََّتِِنا مِِنََ التََّغََلُُّبِِ عََلََيْْهِِ أمْْ سََيََغْْلِِبُُهُُ القادِِمونََ مِِنْْ هََذِِهِِ اللُُّعْْبََة؟