ََهل نََحْْنُُ بِِخََيْْرٍٍ؟ بِِالطََّبْْع. فََنِِعََمُُ الله مِِنْْ حََوْْلِِنا وعََلََيْْنا لا تُُعََدُُّ ولا تُُحْْصى.
هََلْْ تََمُُرُُّ بِِنا امَلَشاكِِلُُ والمُُعََوِِّقاتُُ أحْْيانًًا؟ أكدي. ولََكِِن، هََذا لا يََعْْني
أنْْ نََسْْتََسْْلِِمََ لِِيَلَأْْسِِ أوْْ أنْْ نََتْْرُُكََ أنْْفُُسََنا ضائِِنَيعَ وتائِِهنَيَ مِِنْْ دونِِ إرادََةٍٍ.
في هََذا الكِِتاب، «,وليد» يُُعََلِِّمُُنا دََرْْسًًا حََوْْلََ هََذا امَلَوْْضوع. وكََذََلِِكََ فََهُُوََ
ومِِنْْ دونِِ قََصْْدٍٍ مِِنْْه، كانََ سََبََبًًا في بََعْْثِِ الأمََلِِ في قََلْْبِِ ا شّلّابََةِِ «بُُدور »
الََّتي تََعََرََّضََتْْ إلى حادِِثٍٍ وأُُصبَيَتْْ بِِا شَّلَلََ .