عام 2050 ، تََتََحََوََّلُُ إشاراتُُ إنْْذارٍٍ غامِِضةٌٌ إلى كابوسٍٍ عالََمِِيٍٍّ... مُُدُُنٌٌ تََغْْرََقُُ في الظََّلام
اتِِّصالاتٌٌ تََنْْهار، وعالََمٌٌ هارِِبٌٌ يُُحْْكِِمُُ قََبْْضََتََهُُ عََلى الأرْْض.
في سِِباقٍٍ مََعََ الزََّمََن، لا يََجْْدُُ البْْروفِِسور سِِوى حََلٍٍّ واحِِدٍٍ ألا وهُُوََ آلةُُ زََمََنٍٍ مََهْْجورََةٌٌ.
ويََضََعُُ ثِِقََتََهُُ في حََفدِيِهِِ الََّذي أتْْقََنََ قِِيادََتََها عََبْْرََ لُُعْْبََةٍٍ بََدََتْْ خََيالِِيََّةًً.
العََوْْدََةُُ إلى عامِِ 2040 قََدْْ تُُسْْقِِطُُ العََدُُوََّ قََبْْلََ أنْْ يولََدََ خََطََرُُه... لََكِِنََّ العََبََثََ بِِالماضي
مُُخاطََرََةٌٌ كُُبْْرى! فََهََلْْ يُُنْْقََذُُ المُُسْْتََقْْبََلُُ أمْْ يُُعادُُ تََشْْلُيكُهُُ إلى الأبََد؟