ََعْْدََ طولِِ انْْتِِظارٍٍ، أصْْبََحََ الحُُلُُمُُ حََقيقََةًً بََيْْنََ يََدََيّّ... وأخيرًًا، حََصََلْْتُُ عََلى
جِِهازٍٍ خََلََوِِيٍٍّ خاصٍٍّ بي وََحْْيد، وأصْْبََحْْتُُ كََزََميلاتي.
طََبْْعًًا، وبِِحََماسٍٍ كََبيرٍٍ أنْْشََأْْتُُ صََفََحاتٍٍ عََلى مََواقِِعِِ التََّواصُُلِِ الاجْْتِِماعِِيّّ،
وغََرِِقْْتُُ لِِساعاتٍٍ في هََذا الإطارِِ المُُرََبََّع... صََفََحاتٌٌ كََثيرََةٌٌ وصُُوََرٌٌ أكْْثََر، حََتّّى
وََصََلََني قََبْْلََ أنْْ أنامََ إشْْعارٌٌ يُُخْْبِِرُُني بِِبََساطََةٍٍ: «لََدََيْْكِِ مُُتابِِعٌٌ جََدٌيدٌ !»
لِِتََعْْرِِفوا مََنْْ هََذا المُُتابِِعُُ وماذا حََدََثََ مََعي بََعْْدََ هََذا الإشْْعار، افْْتََحوا صََفََحاتِِ
هََذا الكِِتابِِ واسْْتََمْْتِِعوا...