| :
تَنْتَقِلُ «نَوّارَة» مَعَ أُسْرَتِها إلى بَيْتٍ جَديدٍ، فَتَسْتَبْشِرُ
بِحَياةٍ مُخْتَلِفَةٍ. لَكِنَّ فَرْحَتَها تَنْطَفِئُ حينَ يُعَلِّقُ أبوها
«لَوْحَةَ الدُّسْتور» الَّتي تَضُمُّ قَوانينَ صارِمَةً تَمْنَعُ الحَلْوى
والسّوشي ومَواقِعَ التَّواصُلِ والإنْفاقَ الحُرّ. تَجِدُ «نَوّارَة» نَفْسَها مُحاصَرَةً بِالمَنْعِ والعُقوباتِ كُلَّما حاوَلَتِ التَّمَرُّدَ أوْ التَّحايُلَ لِاسْتِعادَةِ حُرِّيَّتَها. تَلْجَأُ إلى دَفْتَرِ يَوْمِيّاتِها، فَتَبْتَكِرُ عالَمًا مُوازِيًا تَقودُهُ «الأميرَةُ لَذيذَة» لِتُقاوِمَ بِهِ قَوانينَ «المَلِكِ لَذيذ». تَتَصاعَدُ الخِلافاتُ حَتّى تَصِلَ إلى العِقابِ القاسي، ما يَدْفَعُها إلى التَّفْكيرِ في الهُروبِ إلى بَيْتِ جَدَّتِها، رَمْزِ الأمانِ والحُرِّيَّة. |