َدى «وَسيم» مُشْكِلَةٌ!
هَلْ سَيَنْجَحُ في تَرْتيبِ غُرْفَتِهِ قَبْلَ وُصولِ صَديقِهِ «غَسّان»؟
تهْدِفُ «سِلْسِلَة القَواعِد في قِصَص»، الَّتي تَتَضَمَّنُ 13 قِصَّةً، إلى كَسْرِ حاجِزِ الصُّعوبَةِ بَيْنَ القَواعِدِ والطِّفْل، وتَعْريفِهِ إلى القَواعِدِ بِبَساطَةٍ ووُضوحٍ مِنْ خِلالِ قِصَصٍ مُمْتِعَةٍ قَريبَةٍ مِنْهُ ومِنْ واقِعِه.
جاءَتِ الرُّسومُ الَّتي شارَكَ في تَنْفيذِها عَدَدٌ مِنَ الرَّسّامينَ المُمَيَّزين، لِتُسانِدَ نُصوصَ هَذِهِ السِّلْسِلَةِ بِما فيها مِنْ مَشاعِرَ وطَرافَةٍ وإيحاءٍ.
بِالإضافَةِ إلى الاسْتِمْتاعِ بِقِراءَةِ أوْ سَماعِ القِصَص، يُمْكِنُ لِلطِّفْلِ اكْتِشافُ القاعِدَةِ في كُلِّ قِصَّةٍ واسْتِنْتاجُها مِنْ خِلالِ الأمْثِلَةِ في النَّصِّ (الكَلِمات أوِ الحُروف المُلَوَّنَة)، بِحَيْثُ تُشَكِّلُ تِلْكَ القِصَصُ مَدْخَلًا سَهْلًا لِلتَّعْريفِ بِالقَواعِدِ بِأُسْلوبٍ سَهْلٍ ومُحَبَّبٍ ومُمْتِعٍ