تَتَناوَلُ هَذِهِ السِّلْسِلَةُ القِيَمَ العَرَبِيَّةَ الأصيلَةَ الَّتي يَزْخَرُ بِها تاريخُنا العَرَبِيُّ كَالكَرَم، الإيثار، المُروءَة، الشَّجاعَة، التَّواضُعِ وغَيْرِها... والهَدَفُ هُوَ تَعْزيزُ هَذِهِ القِيَمِ ونَقْلُها إلى الجيلِ الجَديد؛ وبالتّالي تَهْدُفُ إلى تَشْجيعِ الأطْفالِ عَلى التَّحَلّي بِها واسْتِخْدامِها في سُلوكِهِمِ اليَوْمِيّ، ما يُسْهِمُ في بِناءِ مُجْتَمَعٍ سَليمٍ يَتَعاوَنُ أفْرادُهُ في ما بَيْنَهُم.
تَمَّتْ مُعالَجَةُ هَذِهِ القِيَمِ بِأُسْلوبٍ قَصَصِيٍّ قَريبٍ مِنَ الطِّفْلِ ومِنْ خِلالِ مَوْضوعاتٍ مُسْتَوْحاةٍ مِنْ حَياةِ الطِّفْلِ اليَوْمِيَّة.