تينا فَتاةٌ طَيِّبَةٌ تَسْتَمِعُ إلى حِكاياتِ جَدِّتِها قَبْلَ النَّوْم، وتَرْسُمُ بِخَيالِها الشَّخْصِيّاتِ كُلَّها الَّتي تَحْكي عَنْها الجَدَّة.... فَجْأةً، يَظْهَرُ لَها وَحْشُ الحِكاياتِ وتُصْبِحُ أمامَهُ وَجْهًا لِوَجْهٍ.
تُرى ماذا فَعَلَت؟ هَلْ كانَتْ شُجاعَةً بِما يَكْفي؟ ذَلِكَ ما سَنَعْرِفُهُ مِنْ خِلالِ مُغامَرَتِها المُشَوِّقَةِ في حِكايَتِنا