ملْحوظَةُ الكاتِب
تَهْدِفُ هَذِهِ السِّلْسِلَةُ مِنَ القِصَصِ ـ «التَّرْبِيَة النَّفْسِيَّة»
مَلْحوظَةُ الكاتِب
تَهْدِفُ هَذِهِ السِّلْسِلَةُ مِنَ القِصَصِ ـ «التَّرْبِيَة النَّفْسِيَّة» إلى ثَلاثِ نِقاطٍ أساسِيَّةٍ هِي:
1- تَوْعِيَةُ الطِّفْلِ نَفْسِيًّا واجْتِماعِيًّا مِنْ خِلالِ القِصَّةِ بِمُساعَدَةِ الأهْلِ أوِ المُرَبّي في الصَّفّ، أوْ حَتّى المُرْشِدِ الاجْتِماعِيِّ والمُرْشِدِ النَّفْسِيِّ في المَدارِسِ والمُؤَسَّساتِ الَّتي تُعْنى بِشُؤونِ الطِّفْل.
2- مُساعَدَةُ المُجْتَمَعِ العَرَبِيِّ لِلتَّرْبِيَةِ الصّالِحَةِ والتَّوْعِيَةِ حَوْلَ بَعْضِ الأفْكارِ الَّتي يُمْكِنُ أنْ يُعَلِّمَها الأهْلُ بِطَريقَةٍ خاطِئَةٍ لِأطْفالِهِم.
3- تَشْجيعُ الطِّفْلِ العَرَبِيِّ عَلى قِراءَةِ القِصَصِ العَرَبِيَّة، أوِ الاسْتِماعِ إلى سَرْدِ أهْلِهِ أوْ مُعَلِّميهِ القِصَصَ في المَدْرَسَة. وفي خِلالِ القِراءَةِ يُمْكِنُ لِلطِّفْلِ أنْ يَتَعَلَّمَ كَلِماتٍ ومُفْرَداتٍ جَديدَةً.
أيْنَ وكَيْفَ نَسْتَعْمِلُ هَذا الكِتاب؟
في البَيْت: يُمْكِنُ لِلأبِ أوِ الأُمِّ أنْ يَقْرَآ هَذِهِ السِّلْسِلَةِ في غُرْفَةِ الجُلوسِ مَعَ طِفْلِهِما أوْ في غُرْفَةِ نَوْمِ الطِّفْل، كَقِصَّةِ ما قَبْلَ النَّوْم.
في المَدْرَسَة: يَسْتَعْمِلُ المُرَبّي الكِتابَ هَذا بِشَكْلٍ جَماعِيٍّ، إذْ يَحْمِلُ كُلُّ تِلْميذٍ قِصَّتَه، ويَقْرَأُ لَهُمُ المُرَبّي النَّصَّ ويُساعِدونَهُ طَبْعًا في القِراءَة. مِنَ المُسْتَحْسَنِ أنْ تَكونَ الحِصَّةُ في مَكْتَبَةِ المَدْرَسَة، إذْ يَجْلِسُ التَّلامِذَةُ دائِرِيًّا ويَسْتَمِعونَ إلى تَفْسيراتِ المُرَبّي.
في عِيادَةِ الإرْشادِ النَّفْسِيّ / الاجْتِماعِيّ: عَبْرَ لُعْبَةٍ يَسْتَعْمِلُ الاخْتِصاصِيُّ النَّفْسانِيُّ أوِ المُرْشِدُ الاجْتِماعِيُّ هَذا الكِتاب، مُفَسِّرًا لِلطِّفْلِ كُلّ كَلِمَةٍ وكُلَّ صورَةٍ.
َتَحَدَّثُ هَذِهِ القِصَّةُ عَنِ الهاتِفِ الذَّكِيِّ الَّذي أسْتَعْمِلُهُ كُلَّ يَوْمٍ. فَأطْلُبُ إلى أبي أوْ أُمّي اسْتِعْمالَ هاتِفَيْهِما كَيْ أُشاهِدَ مَقاطِعَ الفيديو وأسْمَعَ الأغاني وألْتَقِطَ الصُّوَرَ وأتَكَلَّمَ إلى الأصْدِقاء. ولَكِن، هَلْ حَقًّا الهاتِفُ الذَّكِيُّ مُهِمٌّ في حَياتي؟ هَلْ يَجِبُ أنْ يَكونَ دائِمًا إلى جانِبي؟ فَلْنَقْرَأْ هَذِهِ القِصَّةَ تارِكينَ هَواتِفَنا الذَّكِيَّةَ بَعيدَةً مِنّا.