قِصَّةٌ تُسَلِّطُ الضَّوْءَ عَلى العاداتِ والتَّقاليدِ المُرْتَبِطَةِ بِشَهْرِ رَمَضان المُبارَك، مِنْ مُراقَبَةِ الهِلالِ مَعَ بِدايَةِ الشَّهْر، إلى المُمارَساتِ الدّينِيَّة، والعاداتِ العائِلِيَّة، والتَّقاليدِ الثَّقافِيَّةِ في المُجْتَمَع. ما يُعَزِّزُ قِيَمَ المَحَبَّة، التَّعاوُن، العِبادَةِ والصَّبْر. كَما تَجْمَعُ القِصَّةُ بَيْنَ البُعْدِ الإيمانِيِّ والجانِبِ العِلْمِيِّ الفَلَكِيّ، حَيْثُ تَشْرَحُ أسْبابَ تَغَيُّرِ شَكْلِ القَمَرِ وتُعَرِّفُ بِأسْماءِ مَراحِلِهِ المُخْتَلِفَة، في إطارٍ قِصَصِيٍّ مُمْتِعٍ وتَرْبَوِيٍّ.