ملْحوظَةُ الكاتِب تَهْدِفُ هَذِهِ السِّلْسِلَةُ مِنَ القِصَصِ ـ «التَّرْبِيَة النَّفْسِيَّة» مَلْحوظَةُ الكاتِب تَهْدِفُ هَذِهِ السِّلْسِلَةُ مِنَ القِصَصِ ـ «التَّرْبِيَة النَّفْسِيَّة» إلى ثَلاثِ نِقاطٍ أساسِيَّةٍ هِي: 1- تَوْعِيَةُ الطِّفْلِ نَفْسِيًّا واجْتِماعِيًّا مِنْ خِلالِ القِصَّةِ بِمُساعَدَةِ الأهْلِ أوِ المُرَبّي في الصَّفّ، أوْ حَتّى المُرْشِدِ الاجْتِماعِيِّ والمُرْشِدِ النَّفْسِيِّ في المَدارِسِ والمُؤَسَّساتِ الَّتي تُعْنى بِشُؤونِ الطِّفْل. 2- مُساعَدَةُ المُجْتَمَعِ العَرَبِيِّ لِلتَّرْبِيَةِ الصّالِحَةِ والتَّوْعِيَةِ حَوْلَ بَعْضِ الأفْكارِ الَّتي يُمْكِنُ أنْ يُعَلِّمَها الأهْلُ بِطَريقَةٍ خاطِئَةٍ لِأطْفالِهِم. 3- تَشْجيعُ الطِّفْلِ العَرَبِيِّ عَلى قِراءَةِ القِصَصِ العَرَبِيَّة، أوِ الاسْتِماعِ إلى سَرْدِ أهْلِهِ أوْ مُعَلِّميهِ القِصَصَ في المَدْرَسَة. وفي خِلالِ القِراءَةِ يُمْكِنُ لِلطِّفْلِ أنْ يَتَعَلَّمَ كَلِماتٍ ومُفْرَداتٍ جَديدَةً.