| امْتَدَّتْ يَدٌ قَوِيَّةٌ سَحَبَتْني عَبْرَ نافِذَةِ غُرْفَتي.
تَفاجَأْتُ مِمّا حَدَثَ وتَفاجَأتْ «مُنى» وحاوَلَتْ تَخْليصي مِنْ هَذِهِ
اليَدِ العِمْلاقَة، إلّا أنَّها كانَتْ أقْوى مِمّا تَوَقَّعَت، فَسَحَبَتْ
«مُنى» أيْضًا مَعي. عِنْدَها، أمْسَكْتُ «مُنى» بِقُوَّةٍ بِيَدي الأُخْرى.
حَلَّقْنا في الفَضاءِ الواسِعِ مَعًا مَسافاتٍ ومَسافاتٍ بَعيدًا بَعيدًا مِنْ
بَيْتي... وأخيرًا، هَبَطْنا في مَكانٍ غَريبٍ. يا تُرى ما هُوَ هَذا المَكانُ الغَريب؟ ولِماذا هَبَطَتْ «مُنى» و«ماري» فيه؟ أسْئِلَةٌ عَديدَةٌ تَجولُ في مُخَيِّلَتِهِما!!! لا يوجَدُ لَها جَوابٌ... إنَّها مُغامَرَةٌ مُشَوِّقَةٌ غَريبَةٌ في «بَلْدَة الأحلام» تَنْتَظِرُ «مُنى» و«ماري» لِاكْتِشافِ المَجْهولِ ومُساعَدَةِ سُكّانِ هَذِهِ البَلْدَة. |