| بَيْنَ زُمَلاءٍ مُزْعِجينَ وتَنَقُّلاتٍ مُتَكَرِّرَةٍ، يَبْحَثُ «هَرْهور»،
المُصابُ بِالتَّوَحُّد، عَنْ طُرُقٍ لِلشُّعورِ بِالأمانِ والرّاحَة. ومَعَ
الموسيقى والطُّبول، يَجِدُ مُتَنَفَّسَهُ الخاصّ، بَيْنَما تُحاوِلُ أُمُّهُ
مُساعَدَتَهُ في التَّأقْلُمِ وفَهْمِ احْتِياجاتِهِ الخاصَّة. قِصَّةٌ مَليئَةٌ بِالأحْداثِ اليَوْمِيَّةِ والتَّحَدِّياتِ الصَّغيرَة، والاكْتِشافاتِ الشَّخْصِيَّة، وتُقَدِّمُ إلى الأطْفالِ فُرْصَةً لِفَهْمِ مَشاعِرِ الآخَرينَ وتَقْديرِ الاخْتِلافاتِ بِطَريقَةٍ لَطيفَةٍ ومُؤَثِّرَةٍ. |