أهَمِّيَّةُ العِلاجِ بِاللَّعِب:
يُعَدُّ العِلاجُ بِاللَّعِبِ مِنَ الوَسائِلِ العِلاجِيَّةِ الرّائِدَةِ والمُبْتَكَرَةِ الَّتي تَسْتَنِدُ إلى الفَهْمِ العَميقِ لِطَبيعَةِ الطِّفْلِ ونُمُوِّهِ النَّفْسِيِّ والعاطِفِيّ. لَقَدْ أثْبَتَتِ الأبْحاثُ أنَّ اللَّعِبَ هُوَ لُغَةُ الطِّفْلِ الأولى، ومِنْ خِلالِهِ يُعَبِّرُ عَنْ مَشاعِرِه، ويُفْصَحُ عَنْ تَجارِبِه، ويُعيدُ تَنْظيمَ عالَمِهِ الدّاخِلِيِّ بِأمانٍ. يُوَفِّرُ العِلاجُ بِاللَّعِبِ وَسيلَةً غَيْرَ مُباشَرَةٍ ومُريحَةٍ لِلأطْفالِ لِلتَّعامُلِ مَعَ الضُّغوط، وفَهْمِ الذّات، وتَعَلُّمِ مَهاراتِ المُواجَهَة، وتَنْمِيَةِ الذَّكاءِ العاطِفِيّ.